Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘مقالاتي’ Category

بعد يوم أمس 2\10\2011 ، يوم محاكمة المعتقلين الخمسة السرية!! ، عفواً هذه المرة كانت علنية ، تواجَدت فيها وسائل الإعلام المحلية والعالمية ، لتنقُلَ حدثاً كان لمدة ستةِ أشهر

كان  سرياً (بسبب تدخلات خفية!!) ، لا يعرف الناس ما هي مجرياته إلا ذوي المعتقلين الذين كانوا يترددون في نشر ما يحدثُ خوفاً من لحاق الضرر بالمعتقلين .

أما بالأمس فوسائل الإعلام العالمية مثل الجزيرة وcnn وbcc والمصرية نيوز وsrn news وكالة رويترز وصحيفة ذا ناشيونال نقلت الخبر بعد المحاكمة مباشرة كما نشرته صحفنا المحلية اليوم ، لكن شتان بين هذا وذاك .

تنقل وسائل الإعلام العالمية أن المعتقلين يتعرضون للأذى يأكلون ويصلون مقيدين ، وتنقل صحفنا (بسبب تدخلات خفية!!)  أنهم رفضوا الحضور لمحاكمتهم فقط ، تنقل وسائل الإعلام العالمية ما طالبت به المنظمات العالمية لحقوق الإنسان التي حضرت الجلسة .

 وهذا مثال ..
 ((أربع منظمات دولية لحقوق الإنسان محاكمة النُشطاء الإمارتين المعتقلين منذ نحو ستة أشهر بغير العادلة من حيث المبدأ، مطالبة بإسقاط الاتهامات عنهم وإطلاق سراحهم((
((وقالت كل من منظمة العفو الدولية والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومنظمة فرونت لاين ديفيندرز وهيومن رايتس ووتش إن محاكمة النشطاء اتسمت بثغرات إجرائية، وانتهكت حقوق الدفاع الأساسية المكفولة للمتهمين.))


أما صحفنا المحلية (بسبب تدخلات خفية!!)  فتغيب عنهم كل هذه التصريحات فهم صم بكم عمي لا ينقلون إلا ما يملى عليهم لا أريدهم أن يقولوا أنهم بريئين وأنهم يتعرضون لمحاكمة غير عادلة كما قال العالم ، ولكن ألا يجب أن ينقلوا الصوت الآخر أيضاً  ووجهة النظر الأخرى ولكن تعودنا من إعلامنا ذلك للأسف
 (بسبب تدخلات خفية!!).


أما محاكمة الأمس فهي بصمة سوداء أخرى للعدالة الإماراتية (بسبب تدخلات خفية!!)   ، وسأنقل لكم الحَدَثَ منذ البداية كما طلب مني بعض الأعزاء .

وصلتُ المحكمة وكان هناك تجمع يصل لــ 80 شخص فهو أكثر من المعتاد (بسبب تدخلات خفية!!) ، لأناس يدعون أنهم يحبون الوطن وقائده حفظهم الله جميعاً ، ولكن شتان بين من يطالب بالعدالة ومن يخون ويسب وينادي بالإعدام للمعتقلين قبل صدور حكم المحكمة بداعي الحب ، هذا الحب الزائف والنفاق العاري أيها المتجمهرون ، مع علمي والله بأن أكثرهم من جهاز أمن الدولة (بسبب تدخلات خفية!!)   فهم ينالون راتباً وفيراً في آخر الشهر وهذا أمر عليهم وليس رغبة من أنفسهم .
وسبب زيادة عدد المتجمهرين هذه المرة هو حضور وسائل الإعلام العالمية وليس حب الوطن .

عند بوابة المحكمة الداخلية ، تم تفتيشي وأخذ كل ما لدي قلم وورقة ، ساعة يد ، مفتاح سيارتي ، زجاجة الماء ثم بعد ذلك تم مراجعة اسمي ورقم موبايلي الذي أرسلناه لهم قبل المحاكمة بأيام (بسبب تدخلات خفية!!)   كما طلبوا منا والتأكد من هويتي ثم بعدها مرروني في جهاز كاشف وبعدها فتشني أحدهم (بسبب تدخلات خفية!!)   بعد المرور من الجهاز ثم أعطوني بطاقة مكتوب عليها ( أقارب ) لتدل على أني قريب أحد المعتقلين وبعد كل ذلك أخذوني لقاعة المحاكمة .

دخلت القاعة و ، ودخل القاضي والشاهد والمحامون والإعلاميون ومجموعة رجال عددهم 12  أو أكثر قليلاً لا أعرف من هم  ودخل رئيس نيابة أمن الدولة ورجلين معه ودخل العساكر وبدأت المحاكمة .

بدأت المحاكمة والمتهمون غير موجودين فيها ، رافضين حضورها ومشككين في عدالتها ، يقولون أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولكن الحالة مختلفة يا سادة مع هؤلاء المعتقلين ، فهم منذ أول يوم تم التشكيك في وطنيتهم وقذفهم بالخيانة والمطالبة بإعدامهم وإنزال أشد العقوبات فيهم (بسبب تدخلات خفية!!)   ، منذ البداية تم إلقائهم في سجن إنفرداي لمدة 12 يوم (بسبب تدخلات خفية!!) ، يصلون ويأكلون وهم مقيدين (بسبب تدخلات خفية!!)   ، يتبولون في زواية ، ويتيممون من زاوية أخرى لأنه غير مسموح لهم بالوضوء (بسبب تدخلات خفية!!)  ، منذ البداية تم تجميع القبائل وجمع التوقيع ضدهم (بسبب تدخلات خفية!!)  ، وهم حتى الآن لم تثبت إدانتهم .
لم يحضر المعتقلون الخمسة احتجاجاً (على التدخلات الخفية!!)  ، ولكن الجلسة استمرت ، كانت البداية مع الشاهد محمد ناصر غانم من هيئة تنظيم الاتصالات ، سألهُ القاضي عن هوية مالك منتدى الحوار ، وهذه هي التهمة التي توجه لأحمد منصور، وعن التعليقات التي فيه ، وهذه تهمة الأربعة البقية .

أجاب الشاهد وبوضوح بأن هيئة التنظيم لا يمكنها تحديد هوية المالك ، لأن الشركة المستضيفة للمنتدى رفضت الكشف عن هويته إلا إذا تم توجيه طلب لها من محكمة أمريكية ، وأن الأشخاص الذين كتبوا تعليقات في المنتدى لا يمكن لأحد معرفة هوياتهم إلا صاحب المنتدى .

إذن حتى الآن لن يتم التعرف على هوية مالك المنتدى ، وحتى الآن لم يتم التعرف على هوية المعلقين فيه لكن أيضاً حتى الآن ما زال المعتقلون مسجونين لأكثر من 150 يوم من دون إثبات إدانة  واحدة عليهم (بسبب تدخلات خفية!!).

وأقر شاهد هيئة تنظيم الاتصالات بأن الموقع محجوب منذ بداية سنة 2010 وأنه لا يمكن دخوله من الإمارات ، مع العلم أن التعليقات المنسوبة للمعتقلين كلها في شهر خمسة وسبعة من سنة 2010 ، فكيف لهم أن يكتبوها ، هل ببرامج كسر الحظر !!  ، طبعاً ليس كذلك لأنه في شهادة خبيرة تكنولوجيا في جهاز أمن الدولة أدلت بها أمام المحكمة أكدت عدم احتواء الحواسيب الشخصية للمعتقلين على مثل هذه البرامج  !!
والسؤال الآخر ، لماذا تم اعتقالهم بعد سبعة أشهر من كتابة التعليقات !! أي في فترة التحضير لانتخابات المجلس الوطني ، هذا يكذب كل من يدعي الغيرة علة الوطن ، الذي يغار لا يصبر طوال 210 أيام من معرفة الجريمة ليقوم بعدها بالاعتقال ، هنا علامات استفهام كثيرة لموعد الاعتقال !! 

ولكن رغم ذلك يتعرض المعتقلون في السجن للأذى البدني كالجروح التي تُسببها القيود الموضوعة في اليدين والقدمين  والاعتداء بالضرب (بسبب تدخلات خفية!!)   ، والأذى المعنوي كالسب والتخوين (بسبب تدخلات خفية!!)   .


نعود للمحاكمة ،انتهى الشاهد من شهادته ، وحان وقت محامين المتهمين لاستجوابه وتوجيه الأسئلة له ، وبدأ المحامون ، ووجهوا سؤالين فقط ، ليس لأنه لا يوجد عندهم أسئلة أخرى ، ولكن أراد القاضي إنهاء الاستجواب بسرعة لا أعلم لماذا!!


احتج المحامون ولكن احتجاجهم كالعادة لا يُأخذ به  ، قرر القاضي رفع الجلسة !! ، ليقف الاحتجاج وإكمالها بعد 10 دقائق . 

في فترة الــ 10 دقائق خرجت من قاعة المحاكمة وقابلة مجموعة من الأشخاص يحملون بطاقات مكتوب عليها جمهور ، بعضهم مواطنون وآخرون مغاربة والله أعلم ، كانوا معنا في قاعة المحاكمة ولكن جلسوا في الطرف الآخر بيننا وبينهم الإعلاميين ، تحدثت مع أحدهم و
سألته من أنت ؟ 
وماذا تعني كلمة جمهور؟
قال لي : أنا مواطن أحببت الحضور للمحاكمة فحضَرت !!
وقلت له وهل تم الإعلان عن أن الجلسة علنية في الصحف أو غيرها ؟
قال لي : لا ، لا يوجد إعلان ، ولكن أتيت إلى المحكمة صباح اليوم وأخبرتهم رغبتي بالحضور فقالوا لي تفضل المحاكمة علنية !!
قلت له : أنا من ذوي المتهمين وتم أخذ اسمي ورقم هاتفي قبل المحاكمة بأيام (بسبب تدخلات خفية!!)   ، وتم التأكد من تطابق الاسم عند دخولنا .
قال لي : أنا دخلت مباشرة !!
قلت له: وأنت في يدك ساعة !!   أما أنا فتم منعي من إدخال كل شيء (بسبب تدخلات خفية!!)
تغير وجه الرجل ، ثم تأكدت أن الجمهور الحاضر هم موظفين فيجهاز أمن الدولة قاموا بتأدية دور الجمهور في هذه المحاكمة لإظهارها مظهر العلنية !!

رجعت للدخول لقاعة المحاكمة ، فأراد الصحفيون توجيه بعض الأسئلة لي ولذوي المعتقلين ، لكن كان هناك رجل أمن يهدد كل من يوجه لنا سؤال داخل القاعة وفي فترة الــ 10 دقائق  بالطرد خارج القاعة (بسبب تدخلات خفية!!)   .


انتهت العشر دقائق ، ودخل القاضي وقال بسم الله ، تفضل !!   وما أن قال ذلك حتى بدأ عرض سينمائي مثير ، خلفيتُه موسيقى عاطفية مؤثرة ، ثم ظهر الوالد الشيخ زايد رحمة الله عليه يتحدث عن المواطنين وأنه يجب توفير كل سبل الراحلة لهم ، وقال رحمة الله عليه المواطن نعطيه بيت ومزرعة وكل شيء يُريحه .

الآن وأنا أكتب المقال تذكرت اتصال المواطنة أم راشد في برنامج الخط المباشر مع المذيع حسن يعقوب وهي تخبره بأنها >> مواطنة << تعمل سائقة ( دريول ) عند أجانب ، وترابط عندي صوتها مع صوت بابا زايد بالأمس وهو يتحدث عن البيت والمزرعة التي تعطى للمواطن منحة .

دمعت عيني حزناً وأسفاً ، اليوم المواطن يحتاج وظيفة مشرفة يا سادة ليسُدَ بها جوعهُ وجوع أبناءه ، لا يريد منزلاً أو مزرعتاً يا بابا زايد (رحمة الله عليك) .. فو الله قد تغير الحال .. وكلنا يعرف قصة العبدولي رحمة الله عليه .


نعود للمحاكمة ، بعد عرض كلمة الشيخ زايد رحمة الله عليه ، تحدث رئيس نيابة أمن الدولة (أحمد راشد الظنحاني ) في كلمة مطولة استمرت ما يقارب الساعة !! (بسبب تدخلات خفية!!)   دون مقاطعة !! ودون تدخل من القاضي !! وتعجب من المحامين!!

سرد في خطابه القضية من وجهة نظره منذ أول يوم !!  ونحن الآن في الشهر السادس منها ولكن خطابه كان موجهاً للإعلاميين أكثر من المحامين وهيئة المحكمة من وجهة نظري .

سرد الأدلة التي شكك فيها المحامون ومن صحتها ، ادعى إثباتها وحتميتها ، رغم أن هيئة الاتصالات بكل ما فيها لم تستطع تحديد هوية مالك المنتدى وهوية المعلقين على المواضيع حتى الآن .

وبعد الساعة وانتهاء رئيس نيابة أمن الدولة من كلمته والذهول الذي أصاب الجميع للمدة المحددة لها !! 
قال القاضي ، رفعت الجلسة لاتخاذ القرار !!
هنا نهض أحد المحامين غاضباً ، كيف تتخذ قرار؟  وأي قرار هذا  ؟ نحن لم نتحدث بعد ؟ ومجريات القضية ما زالت !!!   والاتهامات لم تُثبت!!
هنا قال القاضي : سنعود بعد 10 دقائق لنسمع ما تودون أن تقولوه ، رفعت الجلسة .

خلال الــ 10  دقائق هذه حاول الإعلاميين مرة أخرى التحدث مع ذوي المعتقلين ، كانت هناك محاولات ناجحه من البعض ولكن البعض الآخر فشل (بسبب تدخلات خفية!!)  ، وتم توجيه التهديد له بطرده من القاعة !!

أمامنا كان حوار محتدم بين المحامي محمد الركن وبين المحامية فايزة موسى التي حضرت بدعوى أنها تعرضت للأذى النفسي من التعليقات التي تُنسب للمعتقلين وطالبت لنفسها بتعويض مؤقت يقدر ب 21000 درهم ، المهم كان حديثها بأن أحمد منصور دعا لمظاهرات ، فقال لها الدكتور الركن ، وماذا تسمين ما يحدث خارج المحكمة الآن(بسبب تدخلات خفية!!)   ؟  قالت هذه مظاهرة مرخصة أمنياً ، فصحت بأعلى صوتي ، أنا طلب من شرطة أبوظبي ترخيص لوقفة نطالب بها بالعدالة للمعتقلين وتم تجاهلي  (بسبب تدخلات خفية!!) ، حينها  لم تجد مخرجاً من موقفها لها إلا الصمت .

عاد القاضي للقاعة ، لنكمل المحاكمة التي سماها المعتقل ناصر بن غيث مسرحية (بسبب تدخلات خفية!!)  ، وسمتها جمعيات الحقوقين الأربعة في خبر الأمس بالمحاكمة الصورية (بسبب تدخلات خفية!!)  ، قال القاضي لمحامين الدفاع تفضلوا ، ماذا تريدون أن تقولوا ؟
نهض المحامي الركن والمحامي الكميتي ليتحدثوا ، فقالوا :
يا سعادة القاضي
 ستة أشهر ولم يسمح لنا باستجواب  شهود الإثبات
ستة أشهر والمعتقلون يتعرضون للأذى داخل السجن ، يأكلون ويصلون وهم مقيدون
ستة أشهر ولم يسمح للمعتقلين بمشاهدة أوراق قضيتهم إلى الآن !! كيف ذلك يكون؟!!
ستة أشهر ولم يسمح لنا كمحامين من الجلوس مع المعتقلين إلا من خلف حاجز!!
ستة أشهر ولم يتم إثبات دليل عليهم وأنتم ترفضون خروجهم بكفالة .. لماذا؟!!
ستة أشهر وهناك حملة شعوا ضدهم تديرها أيادي معلومة ، رفعنا ضدهم قضايا في المحاكم ، تم رفضها وعدم قبولها ضدهم !! لماذا هؤلاء فوق القانون ؟ لماذا لا ينظر في القضايا المرفوعة ضدهم ؟ من يحميهم ؟
ستة أشهر ونحن المحامين نتعرض للضغط من جهاز الأمن في عَملنا ، فجهاز الأمن يقوم بإبعاد موظفين مكاتبنا القانونية إبعاد إداري !!   لماذا ؟   ولمصلحة من ذلك ؟!!
ستة أشهر ونحن هنا نقاطع ولا يسمح لنا بالحديث . 
ستة أشهر وترفض كل طلباتنا.
ستة أشهر ونحن هنا للعدالة ، نحن نحب الوطن ونحب حكامه ووقوفنا هنا لا يعني أننا ضده بل نحن معه ومع عدالته ومع أن يأخذ القانون مجراه وفق النظم واللوائح من دون تدخلات أمنية تجرفنا بعيداً عن ذلك .

في هذه اللحظة بكين زوجات المعتقلين ، وبكين بعض الصحفيات العربيات تعاطفاً معهن ، وتعجب الإعلاميون مما ذكره المحامين !! وقال لي أحدهم بعد المحاكمة : كيف يحرم المعتقلون من كل هذه الحقوق وتحرم هيئة الدفاع من ممارسة أدوارها ثم يردوننا أن نقول عنها محاكمة عادلة !!  لابد أن يخرج المعتقلون اليوم لأنهم بعد ستة أشهر أتضح أنهم حقاً أبرياء .


وبعد حديث المحامين ، قرر القاضي رفع الجلسة وإعلان القرار بعد 10  دقائق ، كنت متيقناً أن قراره سيكون التأجيل ، وحدث ما توقعت وقرر أن تكون الجلسة القادمة 9\10\2011 وستكون علنية أيضاً .

عند خروجي شاهدت الصحفيين يتسابقون إلى ذوي المعتقلين  ، وهنا  أتى رجل أمن يخبر الجميع بأن اللقاءات داخل المحكمة مرفوضة ، وتم إخراج الجميع منها ، ليقفوا تحت أشعة الشمس الساعة الواحدة ظهراً ، شكراً أيها الأمنيين على  على هذا الكرم !!

تحدث المحامون وتحدث ذوي المعتقلين للإعلاميين ، ونُشرت تقارير وأخبار إعلامية عالمية ومحلية عنهم ، جميعها تطالب بالعدالة لهم وبالإفراج عنهم وحسن معاملتهم .
 إلا صحفنا المحلية .. تعرفون   ليييييش  (بسبب تدخلات خفية!!) .

للتواصل :

الفيس بوك
http://www.facebook.com/alnuaimi.k

تويتر
@alnuaimi_k

Read Full Post »

في صباح يوم انتخابي خاص بالإمارات ، والإمارات فقط !!
ليس لأن دول العالم لا تقييم انتخابات لشعوبها ، ولكن لأن طريقة الانتخابات التي تقام اليوم في وطني، هي عبارة عن براءة اختراع !!

نعم براءة اختراع ..
اختراع يتم من خلالهِ حرمان أغلب شعب الإمارات من المشاركة في التصويت واختيار من يُريد أن يُمثله في المجلس الوطني الذي يجب أن يمثل الجميع .

اختراع اكتفى بــ 100 ألف مواطن أو يزيدون قليلاً ، لتكون لهم أصوات دون غيرهم يمارسون بها حق الترشيح والترشح دون غالبية المواطنين .

اختراع يميزهُ شملهُ بعض أسماء الموتى في قوائمه والمتخلفون عقلياً بل ومن هم دون السن القانوني أيضا !!

اختراع به ( مشخله ) لمنع مرور أصحاب الشهادات العليا ، ورموز المجتمع البارزين ، كما لم يستطع تجاوز هذه (المشخله) جميع الدكاترة المحاضرين في قسم السياسة التابع لجامعة الإمارات !!

اختراع له آلية تدرج .. قد لا تحدد بزمن !! ، فمنذ أول مجلس وطني وحتى الآن أي ما يقارب أن يُشارف الــ40 عام وأعضاء المجلس الوطني يطالبون بأن يكون الانتخاب عام وأن تكون هناك صلاحيات تشريعية ورقابية للمجلس ولكن من دون جدوى .. تدرج !! هكذا يقولون !! .

اختراع يجيب على كل استفسار أو منتقد بطريقة واحدة .. نحن غير!! .. الإمارات له حاله خاصة!! .. شعب الإمارات غير واعي بعد .. ليش نحن من المريخ ياناس !!

اختراع له أذرع (إعلامية) بل وأيضاً (أمنية) تقمع كل من يريد أن يعبر عن رفضه لهذه الانتخابات الشكلية بل وتصفه بالخائن والغير وطني وتتجاوز كل ذلك لتتهمه بالولاءات الخارجية .

قد يفرح البعض ببراءة الاختراع ولكنه والله اختراع محزن لشعب الإمارات .

اختراع يفرق بين أخوين في بيت واحد ، ولكنه من دون معايير .. كيف ذلك ؟ ..لا تسألوني .. هكذا هم يقولون .
اختراع يدعي التدرج والتدرج و التدرج .. وكأن أهل الإمارات لا يفهمون !!
اختراع محزن لكل من سيذوق طعم الحرمان اليوم .. عندما يكتفي فقط بالنظر لمن يصوتون .

اختراع سيستخدم اليوم .. رغم أصوات الرافضين .. لذلك كتبت لك ولكل المحرومين لأكون لكم أول المعزين
أحسن الله عزائكم في فقدكم حق التصويت والمشاركة يا مواطنين .

خليقة النعيمي 24-9-2011
www.facebook.com/alnuaimi.k
@alnuaimi_k تويتر

Read Full Post »

« Newer Posts